لا ما لِأمرِ الغـيبِ من عــارفِ
ولا لِصرفِ الدهرِ من صــارفِ
وعـيــشُ هــذه الدُّنــا كِـــذبــــةٌ
والعمرُ لَمحُ الوامضِ الخــاطفِ
لم تَسبِ غـــيرَ جـــاهلٍ مــاجِنٍ
جارٍ على مَجرى الهوى الجارفِ
كم أعقـبت صـــاباً صبــاباتُها
لم تصفُ للراجي ولا الخائفِ
ومن رأى زائفَ أخـــلاقِها