شعر: المختار ولد عبد الرحمن ولد أميه لهيب أسى بين الحشا والحيازم وقرح جفون من دموع سواجم وليل هموم ما تغيب نجومه ينوب بأنواع الدواه الدواهم ويوم من الحزن المبرح قاتم رمانا بسهم للمنية ساهم لقد أترعت فينا وفاضت قعابها قماقم رزء تنضوي لقماقم
محمد عبدالله البريكي لا بأسَ أنْ تَدخُلَ الرُّؤيا كمُكْتشِفِ إلى الحَنايا لأنَّ الدِّفْءَ في الغُرَفِ فَعُدْ إلى البابِ، لا تشقى بمقبضِهِ فقدْ تَعَمَّدَ هذا البابُ من كتِفي فَتحتُ شُرفةَ قَلْبي كي يَمُرَّ بهِ لَيْلٌ من الشِّعْر يَتْلو سيرةَ الصُّحُفِ
هذه وردة مهداة مني إلى الكبير: أدّي ولد آدبّ، عرفاناً بجميله على الساحة الثقافية الوطنية؛ شخصاً ونصًّا. جُدتَ غيثاً -وكان طال المصيفُ- فرذاذٌ وباغِشٌ وشفيفُ ونفيضٌ ورِهمَةٌ ونضيضٌ وحميمٌ ومربَعٌ وخريفُ وفُواقٌ ورامِضٌ ودِفاقٌ وهتيتٌ وناضحٌ وخَلوفُ وغديقٌ وديمةٌ ووديقٌ وعبابٌ وهمْرةٌ ووَكيفُ
حولك النيل والسواقي عِـذاب وأسارانا غصة وعذاب يتساقون من كؤوس المنايا مترعات تديرها الأغراب فترى الكأس تشتكي الذل مرا ضاعفته الأوجاع والأوصاب وترى في الحراب من صدأ القهر
إني هممت بأن أقود مسيرة لم يأتها من قبليَ الوجهاء أجمالها وحميرها وخيولها ما إن رأت أشباهها الدهماء وطبولها مشبوحة ونساؤها منقورة وعجاجها أنواء كلماتها مشحونة وحروفها مضغوطة ونصوصها عصماء لكنني لما جمعت كتائبي وتحركت أمواجها الزرقاء أدركت أن وجوه من أحضرتهم
قصيدة في نعي فقيدنا وفقيد وطننا الشيخ محمد الزين ولد القاسم عليه رحمة الله وجزى الله خيرا من يوصلها لذويه وله مني جزيل الشكر والتقدير جفافُ قصائدي في الفاجعات تُجسِّدُهُ الفواجعُ في الأباة فقد صار العبابُ سرابَ قحط وأوقفت الشراعُ على فلات