
اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين
الرئيس
نواكشوط في: 8 يوليو 2026
..............بيان..................
تهنئة واحتفاء بالعطاء الإبداعي الموريتاني
يَطيبُ لنا في اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين أن نرفع أسمى آيات التهانئ وأعطر التبريكات، المضمخة بعبير التقدير والاعتزاز، إلى أعضاء الاتحاد الذين حظوا بالتكريم في "ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي" في دورته الخامسة بالعاصمة نواكشوط؛ وهم أكاديميون من أبرز قاماتنا العلمية والأدبية:
د. محمد المختار ولد السعد
د. سيدي عبد الله ولد محبوبي
د. محمد الأمين ولد الناتي
د. أحمد ولد حبيب الله
كما نجدد في الاتحاد، من خلال هذه السانحة ثناءنا العاطر وتثمينننا البالغ لعطاء كافة الدكاترة والأساتذة والشعراء والكتاب، الذين تلألأت أسماؤهم في مرافئ الأدب خلال الأسابيع الماضية، ونخص بالذكر القامات الإبداعية المتميزة التي تم تكريمها:
د. محمد تتا
الأستاذ السني عبداوه
الأستاذ محمد شقران
الأستاذة أم كلثوم أحمد الحسن
الأستاذة حواء ميلود
شاكرين لهم جميعاً – ولكل من تميز محليا ودوليا بإصداراته الباذخة وبحوثه الرائدة – هذا التدفق المعرفي الذي لم يقتصر على إثراء المكتبة الموريتانية والعربية فحسب، وإنما أعاد صياغة ألق "السفارة الإبداعية الموريتانية"، التي تمثل منارة شامخة تشرق بضيائها على أصقاع العالميْن العربي والإسلامي.
وإنه لمن دواعي سرورنا وغبطتنا أن نسجل بابتهاج واعتزاز:
أولا: تهنئتنا للشاعر والروائي القدير المختار السالم أحمد سالم بمناسبة صدور كتابه الجديد: "تحصن عينيك بالسراب"، والذي يمثل الإصدار الثاني والعشرين في مسيرته الحافلة، ليؤكد مكانته الرفيعة كأحد أكثر الأدباء الموريتانيين غزارة إنتاج وتأثيراً في المشهد الثقافي المعاصر.
ثانيا: تهنئتنا الخاصة للدكتورة الفاضلة فاطمة محمد محمود عبد الوهاب، بمناسبة صدور الطبعة الثانية من كتابها الرائد: "في البنية الإيقاعية للقصيدة العربية الحديثة". وهي التفاتة مستحقة لكاتبة فذة وبارعة، تجاوز دورها العطاء الأكاديمي المشرف لتصنع بمدادها إضافة نوعية، ورافداً سيالاً يثري مدونة النقد الموريتاني الحديث.
ثالثاً: نهنئ الدكتور أحمد ولد حبيب الله بمناسبة صدور مؤلفه الهام: "خديجة عبد الحي الشاعرة الشنقيطية الشاملة"؛ وهو سفر قَيّم يفيض بالوفاء لأدب قامة تاريخية وشخصية أيقونية رحلت عن دنيانا وتركت أثراً لا يمحى، وهي الشاعرة الكبيرة خديجة عبد الحي (رحمها الله).
رابعاً: نبارك بكل فخر واعتزاز للأستاذ الجامعي الدكتور محمد الأمين مولاي إبراهيم، بمناسبة تأهل دراسته العميقة المعنونة بـ: "السرديات والرواية العربية: ظهور النص وسردية الخطاب" ضمن أفضل الأعمال المشاركة في الدورة الثانية عشرة لـ "جائزة كتارا للرواية العربية" (فئة الدراسات النقدية) لعام 2026.
لقد جاء هذا العمل النقدي الرصين ليمثل إنجازا علميا بالغ الأهمية، ومساهمة واعية ترفع اسم النقد الموريتاني في المحافل العربية الكبرى.
خامسا: نشد على يد الكاتب والإعلامي المتميز محمد عبد الله ممين، بمناسبة صدور كتابه المعنون ب: "موريتاني في بلاد فارس" والذي يمثل باكورة أعماله الأدبية، ونترقب أن يكون رافدا جديدا يتدفق عطاء وإبداعا.
سادساً: نهنئ الكاتب الروائي الديماني محمد يحيى، بمناسبة صدور روايته الجديدة الموسومة بـ: "الأثر الذي لا يمحى"، متمنين له دوام التوفيق في مسيرته الأدبية المتميزة.
سابعاً: إننا نتابع ببالغ الإعجاب والتقدير العطاء المتجدد لسفراء ثقافتنا الشنقيطية، الذين يواصلون تميزهم وحضورهم البهي؛ ونخص بالذكر في هذه الأيام الأنشطة المثمرة لـ "صالون المنبر الثقافي بالدوحة"، والمشاركة المتألقة للشاعر المصطفى العربي في فعاليات مهرجان الشعر العربي (الدورة الثامنة) بمدينة إسطنبول.
كما نشيد بالسفارة الثقافية والأدبية للشاعرة ليلى شغالي التي تعمل على مشروع ثقافي رائد بالعاصمة القاهرة متمنين لها التوفيق والسداد.
إن هذا التميز الإبداعي المتواصل هو برهان ساطع على أنّ حبر الشناقطة لا يجف، بل يزداد مع الأيام تدفقا ونورا.
أحمد الوالد









