
لو عممنا النموذج الذي بلوره المؤرخ «ماتييه ري» حول الحالة السورية، في تصور أزمة الدولة المركزية في البلدان العربية التي تشهد - راهناً- مصاعب الانتقال السياسي (العراق، ليبيا، اليمن، بالإضافة إلى سوريا)، لتمكنا من تبين ثلاث مكونات للجغرافية السياسية، هي عناصر المعادلة الراهنة: النخب المدينية والأرياف والبوادي القبلية.


















