خُذْ نغْمَةً.. من دويِّ الرعْد.. خُذْ قَــــــبَــسَا مِنْ شُعْلةِ البَرْقِ.. خُذْ- مِلْءَ الفَـــضا- نَفَسَا ورَتِّلِ الريــــحَ.. في نَـايِ الوُجـــود.. وقُلْ: إنَّ الطبيعةَ- في شِعْــري- تَـفُـــــورُ.. أسَى
مشاركة في ندوة أقيمت - قبل سبع سنوات - بمدينة الرشيد،استحضارا لتدميرها على يد المستعمر الفرنسي 1908م، قصفا بالمدفعية الثقيلة لأول مرة في موريتانيا:
تحت ليل تهزه الأحلام كان قلبي على التراب ينام حاصرته العيون بعد التفافٍ بالليالي..فأثخنَتْهُ السهام لم أُكَاشِفْ مطالع الصبح سرا ضاق عني..عن محتواه الكلام بل رفعت الحجابَ عنه وعني شاعرًا لا تخونه الأقلام.. كيف أخفي أني عشقت امتدادي فوق أرض غصونها الأجرام
ناديتُ فُلَّكِ مشتاقا فما نبسا ورَمْلُكِ الغَضُّ أن غازلته عبسا فجنت يا تونس الخضراء مستمعا منك العتاب ، و منك اللين ملتمسا أطوي الليالي سمير النجم ملتحفا ببردة اليأس. حظي في الهوى نحُسا ما الأمر ماذا جرى ماذا اقترفتُ أنا إن لم تُبيني سأبقى بائسا تعسا
إن كنتَ تسأل عن حالى بإيجاز فاسمع فدونك عنه موجز جاز إنى امرؤ من بنى البيظان من فئة قد أسَّستْ فى المعالى “فخرها الرازي” من معشر عُرفوا بالحلم مذْ عرفوا والعلمُ مرّ عليهم غير مجتاز صم وبكم وعمي لا يهُزُّهمُ جهل لجهل ولا همزٌ لهمّاز
زين العابدين بابَ الحَسَنْ (*) كانوا وكانت سماءٌ دون أجنِحَةٍ .. والأرضُ مُخْتَالَةً بالسّحْر والألَقِ وكانت الريحُ تغفو بيننا صُدَفاً .. حتى إذا أَزْمَعَتْ، قُلْنَا لها: انْطلِقي