لم يعش الشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب سوى ثمان وثلاثين سنة (1926-1964)، لكن الندوة التي خصصها له المعرض الاثنين، ضمن دورته الـ31، أكدت أن ما تركه يفوق العمر، وأن مئويته ليست مناسبة بروتوكولية، بل فرصة لإعادة قراءة ما زال الزمن يمدها
بحلول عام 2027، يكون قد مرَّ 40 عاماً على تأسيس «معهد العالم العربي»، وهو عمر النضج لهذه المؤسّسة الثقافية الفريدة من نوعها في العالم، والتي تحتلّ موقعاً جغرافياً متميّزاً في العاصمة الفرنسية، حيث تطلّ على كاتدرائية «نوتردام» ونهر السين وباريس التاريخية.
ثمّة بعضُ الشخصيات، الحقيقيّة أو الخياليّة، التي تثبتها القراءة في أذهاننا حتى تغدو مرافقةً لنا في حلّنا وترحالنا، لاسيما تلك التي نتعلّق بها باعتبارها أنموذجاً للكفاح والنضال من أجل التحرّر من نير العبودية ومن نير الاستعمار.