في كتابها الأساسي «أن تكون حراً.. النضج في نهاية التاريخ»، تُقدِّم لنا الفيلسوفة الألبانية «ليا إبي» مقاربةً فكريةً معمّقة حول مفهوم الحرية، عبر شهادة ذاتية حيّة لفتاة عاشت في طفولتها العهدَ الشيوعي قبل الانتقال إلى النظام الليبرالي الذي أخفق، حسب رأيها، في تقديم بديل ناجع للاشتراكية الكليانية التي ثار عليها الشعب الألباني.
عندما اطلعت على الكتاب -القيم للغاية- المؤلف بالقلم السيال قلم أخي الأستاذ الكاتب محمد فال ولد سيدي ميله: "على خطوات ولد كيجه النصراني"؛ هالني الجهد الذي بذله فيه: ترجمة أمينة وتحريرا بديعا، وبحثا استقصائيا، وصياغة متميزة، وتأليفا محكما، ونقدا متبصرا، وتصويبا حصيفا..