
كان العام ألفان وواحد يتأهب للمغادرة، حين أسدلت موريتانيا جفونها على فاجعة انغرست بقسوة مخالبها في الوجدان الجمعي، حين انطفأت شعلة أضاءت زهاء أربعة عقود لم يكدر صفوها فتور أو سأم، كان الاستثنائي حبيب ولد محفوظ يرتقي مودعا وطنا كسيرا يغص بالألم، كان الفقد عنوان مساء قاتم ظلل الأرض وأطبق على النفوس.


















